أفكار بين السطور تستعرض مقالات الزملاء المنشورة على الفيسبوك......
- nelaignatenko7
- ٣٠ أبريل ٢٠٢٤
- 2 دقائق قراءة
اخترت أن أسير في طريق مختلف. طريق لا يتسم بالاضطرابات اليومية أو عواصف الحياة الاجتماعية المؤقتة، بل بالبحث العميق عن الفرح ومعنى الوجود. أنا لا أقدم النصيحة؛ أنا فقط أشارك أجزاء من رحلتي الخاصة، على أمل أن ألهم أولئك الذين يترددون مع أفكاري.
إن نهجي تجاه هذه الأرض لم يكن أبدًا يتعلق بالكفاح أو المعاناة أو خيبة الأمل. من خلال كل التجارب و"المصائب" التي مررت بها، وجدت دائمًا سعادة لا توصف، نوعًا من النعمة التي رافقتني خطوة بخطوة: بركات الملاك الحارس الذي، على ما أعتقد، ابتسم لي من الظل، وأعطاني أجنحة عندما بدا الطريق صعبا للغاية. كثيرًا ما شعرت بمشاعر الحماية غير المرئية التي دعمتني وحثتني على النظر إلى ما هو أبعد من أحكام الناس، للعثور على الجمال والدروس حتى في أحلك اللحظات.
الماضي بكل ما يحمله من دروس حلوة ومرة، يبقى في الخلف؛ لا أحمله معي عبئاً، بل تركته حيث ينبغي. أتوجه انتباهي إلى الحاضر، هذه الهدية التي لا تقدر بثمن التي أعطيت لي لأعيشها بكثافة وفرح وامتنان. أما المستقبل فإنني أنظر إليه بأمل وفضول، ولكن دون أن أضيع وقتي في ميول أو تكهنات.
إن اكتشاف السعادة الحقيقية جاء من خلال الاعتراف بالحضور الإلهي في قلبي واحتضانه. كانت لحظة الوحي هذه بمثابة نقطة التحول، حيث حولت كل تجربة معيشية إلى تعبير عن فرحة الوجود.
إن الابتسام والرقص والاستمتاع بالوجود البسيط على هذه الأرض لم يعد بالنسبة لي مجرد لفتات، بل تأكيدات للحياة في أنقى صورها.
إن الثروة الحقيقية، كما أدركت، لا تكمن في التراكمات المادية أو ألقاب المجد العابرة، بل في تلك اللحظات من الارتباط العميق بالحياة نفسها - اللحظات التي "نزرعها" في قلوبنا والتي تثري وجودنا.
في كل يوم، أعمل بجد أكثر من أي وقت مضى، وأختار أن أعيش بفرح، وأن أعطي مما لدي وأن أتلقى بامتنان. وهذا هو التزامي تجاه نفسي وتجاه العالم من حولي. أحب جميع أشكال الحياة وأسعى جاهداً لتكريم جمال وتنوع هذا العالم.
أنا لست هنا لوعظ أو فرض رؤية، فقط لمشاركة وجهة نظر - وجهة نظر جلبت لي السلام والوفاء.
لذا، في الختام، أشجعك على العثور على تلك الأجزاء من قصتي التي يتردد صداها معك. ربما لن يكون لها صدى جميعها، ولكن إذا كان هناك شيء يلهمك أو يجلب لك القليل من الفرح، فيرجى مشاركته معي 💕🙏🏻🌈🌏💐
ملحوظة: هذه الأفكار مكتوبة في حديقة الزهور حيث تكون الشمس معي، والطيور تغرد، وقد أعد زوجي أفضل الحلوى للغداء (سلطة فواكه!)
Comentarios